تحولت هذه الأفلام وصورتها مكاناً لحفظ ما يُرادُ له أن يضيع، وأضحت الصوت الحيّ لما تحاول السلطة والحرب محوه.
ينطلق هذا البرنامج من فهمٍ مقاربة جماليات وأخلاقيات التضامن، محاولة غير يائسة لإلتقاط ما انكسر من السرديات، والإصغاء عبر المسافات والحدود، بين السودان ومنافيه، عبر صانعي الأفلام وجمهورهم، مروراً بالتجارب الفردية والألم الجماعي.
ما جمع هذه الأفلام في خيط، هو كونها حاضرة في صميم أسئلة اليوم، كما أنها جزء من نشيد السينمائيات والسينمائيين السودانيين بأن فعلهم السينمائي المتراكم ليس أبداً علي هامش هذا العالم: هو فعل قادر على وصل ما إنقطع وإعادة القيمة للمعنى.
هذا البرنامج يأتي بتعاون بين مؤسسة فلسطين للفلم و سودان فلم فاكتوري منطلقاً من إيمان عميق بالقضايا الإنسانية المشتركة، والقدرة على تجاوز المَحن العابرة للحدود، بالسينما والتضامن والتعرف على مواقعنا المشتركة.